جمعية البنوك اليمنية - صنعاء بتاريخ: 2020/12/30
طور بنك الكويت المركزي آلية جديدة لإجراء اختبارات الضغط على القطاع المصرفي، وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقال البنك في بيان، إن الآلية تأتي في إطار الحرص على ترسيخ الاستقرار المالي، وتطبيق أفضل الممارسات التي من شأنها تعزيز قدرة وحدات الجهاز المصرفي الكويتي على العمل خلال الظروف الضاغطة.
وفي هذا الشأن، قال محمد يوسف الهاشل محافظ بنك الكويت المركزي، إن الآلية الجديدة تشكل إطاراً متكاملاً لاختبارات الضغط يتمتع بالمرونة والديناميكية، ويتيح تطبيق سيناريوهات متنوعة تراعي العديد من المتغيرات المالية والاقتصادية الكلية والجزئية، وتستوعب مزيداً من التفاصيل الدقيقة لتترجم آثارها على القطاعات الاقتصادية المختلفة، وبدرجة عالية من التفصيل.
وأشار المحافظ إلى أن بنك الكويت المركزي قد عكف منذ بداية أزمة جائحة كورونا، وبالتعاون مع مستشار عالمي، على تطوير أطر عمل ونماذج اختبارات الضغط لتتأقلم مع واقع اقتصادي مطّرد التعقيد وبالغ الضبابية، وذلك بالاستفادة من التقنيات المتطورة، وتحليل كم كبير من البيانات المصرفية والاقتصادية.
وتابع الهاشل: «استفاد من خبرات وآراء عديد من الجهات العالمية للاطمئنان إلى قدرة الآلية الجديدة على التوقع الدقيق لنتائج السيناريوهات المستقبلية».
وحسب البيان، في سبيل التحقق من كفاءة الآلية الجديدة فقد تم تطبيقها على بيانات عام 2019، حيث أكدت النتائج كفاءتها في ترجمة السيناريوهات المتعددة لاختبارات الضغط واتساق المخرجات في جميع تلك السيناريوهات، هذا وسوف يبدأ بنك الكويت المركزي بتطبيق الآلية الجديدة لاختبارات الضغط على بيانات العام الحالي، على أن تعلن النتائج في الربع الأول من عام 2021.
وذكر المحافظ أن المركزي تبنى في وقت مبكر تطبيق اختبارات الضغط، وذلك في ضوء تزايد أهمية تلك الاختبارات منذ الأزمة المالية العالمية حيث أشارت النتائج على الدوام إلى متانة القطاع المصرفي الكويتي وقدرته على تحمل الصدمات والاستمرار في العمل تحت ظروف ضاغطة، ما آتى ثماره خلال أزمة جائحة كورونا.
وأفاد بأن القطاع المصرفي تمكن من الاستمرار بأداء دوره الحيوي بكفاءة واقتدار، بفضل السياسات الرقابية الحصيفة التي دأب بنك الكويت المركزي على تطبيقها، وهو ما أكدته عديد من الجهات العالمية مثل صندوق النقد الدولي ووكالات التصنيف الائتماني العالمية التي أشادت بالقطاع المصرفي الكويتي باعتباره من الأفضل على مستوى المنطقة.
ونوه المحافظ بأن الآلية الجديدة لاختبارات الضغط تُعد المرحلة الأولى من مشروع أشمل يتضمن في مرحلته القادمة مزيداً من التطوير لهذه الآلية، بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بهدف تحسين جودة المخرجات وزيادة القدرة على تحليل المؤثرات المختلفة والربط بينها، لتكوين فهم أعمق يواكب تطور العوامل الأساسية للاقتصاد والقطاع المصرفي. وقال إن ذلك يعزز كفاءة اختبارات الضغط، وفق نهج التطوير المستمر الذي يتبعه البنك المركزي في سبيل ترسيخ الاستقرار النقدي والاستقرار المالي في دولة الكويت.
الرؤية
