جمعية البنوك اليمنية - صنعاء بتاريخ: 2025/02/10
أصدر مصرف سوريا المركزي، الأحد ، تعميما للمصارف المصرح لها بالتعامل بالقطع الأجنبي، لتسهيل التعاملات وتخفيف ضغط السيولة الحاد الحالي.
وبموجب التعميم، يُسمح للمصارف المرخصة ببيع القطع الأجنبي لأغراض تجارية وغير تجارية من مواردها الذاتية، ويشمل ذلك الحوالات من المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة، والحوالات الشخصية، والمبالغ المشتراة من العملاء الطبيعيين والاعتباريين، فضلاً عن مكاتب الصرافة المرخصة.
وفي إطار تسوية التزامات المستوردين الذين تم تمويلهم من خلال منصة تمويل الاستيراد، تقوم المصارف بإجراء عمليات بيع بالدولار الأمريكي بناءً على طلب العميل، مع خصم المبلغ بالليرة السورية من حساب العميل من المبلغ المحول من العملة الأجنبية، باستخدام سعر الصرف المنصوص عليه في تعميم المصرف الساري المفعول بتاريخ عملية البيع.
كما تم إعطاء الأولوية لمعالجة الحوالات للمنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة إما بالدولار الأمريكي أو بالليرة السورية بحسب الإمكانيات المتوفرة لدى المصرف.قرار مصرف سوريا المركزي
وأكد مصرف سوريا المركزي أولوية الحسابات المذكورة في الفقرة الثانية من القرار لبيع القطع الأجنبي وفق جدول زمني يصل إلى ستة أشهر مع مراعاة التناسب في تسوية هذه المبالغ.
وتلتزم المصارف بتزويد هيئة المصارف الحكومية بتقارير عن المبالغ المحددة في الفقرتين الثانية والرابعة من القرار وفق نموذج يتم تزويد المصارف المرخصة التي تتعامل بالقطع الأجنبي به.
ويأتي هذا القرار في ظل تحسن سعر صرف الليرة السورية خلال الأيام القليلة الماضية مقابل الدولار الأميركي، حيث يتداول الدولار حالياً عند 8900 ليرة سورية للشراء و9100 للبيع، كما ارتفع اليوم الأحد إلى نحو 10.500 ليرة سورية في السوق السوداء، مع بقاء سعر الصرف الرسمي بحدود 13 ألف ليرة سورية للدولار.
ويواجه السوريين صعوبات في صرف الأموال مؤخراً، حيث يمتنع المصرف المركزي عن صرف الأموال، في حين أغلقت شركات الصرافة أبوابها بسبب تقلبات السوق، وهي سياسة يقول خبراء إنها تهدف إلى “كبح جماح الليرة”.
وفي المقابل، بدأت مؤخراً عمليات صرف الأموال على أكشاك أقيمت في شوارع العاصمة السورية دمشق.
المصدر- بنوك عربية